الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 شرعية الرئيس مرسي العلمانية وسلمية النهاية الاخوانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني سمارة



عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: شرعية الرئيس مرسي العلمانية وسلمية النهاية الاخوانية   الخميس يوليو 04, 2013 11:53 pm


شرعية الرئيس مرسي العلمانية وسلمية النهاية الاخوانية


 
 
حيث كان الجزار يحد سكاكينه ويجهز كلاليبه ...كانت الخراف في الزريبة .. تاكل وتشرب... كأنها دخلت تلك الزريبة بضمان الخلود! ..دخل الجزار فجأة الى وسط الزريبة فأدركت "الخرفان" بحسها الفطري أن الموت قادم لامحالة!.... ووقع الاختيار على احدها, فأمسك الجزار بقرنيه يسحبه الى خارج الزريبة ..... ولكن ذلك الكبش كان فتيا في السن ذو بنية قوية وجسما ممتلئا وقرنين قويين .....وقد شعر برهبة الحدث وجبن الموقف وهو يقاد الى الموت.... فنسي الوصية رقم واحد من دستور القطيع ... وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور ... وكان قد سمع تلك الوصية قبل ساعات من كبار الخرفان في الزريبة .... وكانت الوصية تقول :- "حينما يقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك, بل سيغضب الجزار منك ويضربك ضربا مبرحا قبل الذبح, وتعرض حياة بقية القطيع للخطر"!

قال هذا الكبش في نفسه "هذه وصية باطلة ودستور غبي لاينطبق حتى على قطيع خنازير ....فكيف بنا ونحن أشرف وأطهر!.... فاذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف فمتى؟...
اما قولهم بان الجزار سيغضب ويضربني قبل الذبح ويؤذي القطيع ...فهذا غباء... فالجزار لم يحتفظ بنا في هذه الزريبة الا وقد أعد عدته ورسم خطته ليذبحنا واحدا تلو الاخر"!

ومع علمي بقوة الجزار وحدة سكاكينه, الا انني قد افلح بعقر بطنه وانا اقاومه... فأنا لدي قرون قوية لا تكسر... ثم ادوس على رأسه بقدمي....
نعم..انا على يقين اني استطيع ان افعل ذالك اذاما شاغلته بقية الخرفان عندما يهم بضربي, وأن لم تفلح مقاومتي ...لا ضير...فالموت واحد..سارهق الجزار..وسينجح خروف اخر في عقر بطنه بعد ذالك! 

انتفض ذلك الكبش انتفاضة الاسد الهصور... فاجأ الجزار...قاوم بعنف واستطاع ان يهرب من بين يديه ويندس وسط القطيع الذي وقف محملقا بغضب من تصرف الكبش الارعن!....ولكنه نجح في الافلات من الموت الذي كان ينتظره....
تفجر الجزارغيضا وغضبا من ذالك الكبش ولم يتتبعه....خشي ان اقترب منه ان يصبه اذا مظمور...ماذا لو اصبحت وسط القطيع وهاجمني؟!...امعن الجزار النظر في القطيع المكتظ المذعورا وهو يشتم الكبش ويلعنه ويتبرء من فعلته....فاسرها الجزار في نفسه! ثم أمسك بخروف اخر وجره من قرنيه وخرج به من الزريبة....
كان الخروف الاخير مسالما ولم يبدي اية مقاومة.... الا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع....

نال ذلك الخروف اعجاب جميع الخرفان في الزريبة... وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع ...تمجده وترفع صوره وتذكر محاسنه... ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهور وهو يقول: بحد السكاكين الساهرة على رقابكم...عاش المسلخ..اللهم احفظ لنا الزريبة".

خيم الصمت على الجميع ....وخاصة بعد ان وصلت رائحة الموت الى الزريبة.... ولكنهم سرعان ماعادوا الى اكلهم وشربهم مستسلمين لمصيرهم الذي يرفض أي فكرة للأنعتاق!.... وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر مصيرها!.... وفي كل مرة كان ياتي الجزار ليأخذ احدها, كانت بقية الخراف لا تنسى ان توصيه الموت على دستور القطيع الديمقراطي"سلميا".

وتوفيرا للجهد كان الجزار اذاما دخل لياخذ خروفا لينحره, ووجدها نائمة او منشغله في اكلها وشربها أخذ معه خروفان وليس واحدا!... وكل ما زدادت الخراف هدوء وطاعة, تجرء الجزار اكثر وأخذ معه مزيدا من الخراف في المرة الواحدة!.... حتى وصل الحال بأن يمسك الجزار خروفا في بيده وينادي خروفين اخرين او اكثر لتتبعه الى المسلخ وهو يقول:
"يالها من خراف مسالمة... لم احترم خرافا في حياتي قدر احترمي لهذه الخراف الطيعة"!

كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفا امام الخراف الاخرى حتى لايثير غضبها, وخوفا من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب.... ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق.... أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقتها!..... وان خرافه تلك تملك من القناعة ما يمنعها من المطالبة بحياتها... فصار يجمع الخراف بجانب بعضها... ويحد السكين امامها ثم يقوم بسدحها وذبحها مرة واحدة... هكذا جماعات!.. والاحياء منها تشاهد من سبقت اليهم سكين الجزار... ولكن... كانت الوصية من دستور القطيع الديمقراطي تقف حائلا امام أي احد يحاول الانعتاق... "لا تقاوم..لا تدافع..لا تثور..احبب عدوك ..لا تقتص..هم اخوة لنا.. شركاء لا كفار مجرمين اعداء..الدستور..الشرعية".!

في مساء ذلك اليوم وبعد أن تعب الجزار وذهب لاخذ قسط من الراحة ليكمل ما كان قد بدأه  في الصباح... كان الكبش الشاب قد فكر في طريقة للخروج من زريبة الموت واخراج بقية القطيع معه.... كانت الخراف تنظر الى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره.... لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قويا..... فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب.... وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة..... لم يكد يصدق عينيه.... صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح.... ولكن كانت المفاجأة أنه لم يخرج أحد من القطيع!.... بل كانوا جميعا يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه لخروجه على دستور زريبتهم "الشرعي", ويرتعدون خوفا من بطش الجزار عندما سيكتشف الامر...

وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر الى القطيع..... في انتظار قرارهم الاخير...
تحدث افراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة من سكين الجزار... فجاء القرار النهائي بالاجماع مخيبا ومفاجئا للكبش الشجاع: شرعية دستورية ديمقراطية سلمية..الجزار حامي زريبتنا وسكينه مقدس اشتراها بدمنا..لا نحيد!

في صباح اليوم التالي ....جاء الجزار الى الزريبة ليكمل عمله.... فكانت المفاجأة مذهلة.... سياج الزريبة مكسور... ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد!.... ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفا ميتا..... وكان جسده مثخنا بالجراح وكأنه تعرض للنطح!.... نظر اليه ليعرف حقيقة ماحدث.... صاح الجزار:... يا الله ... انه ذلك الكبش القوي الذي فلت مني يوم أمس!!!

نظرت الخراف الى الجزار بعيون الامل ونظرات الاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف اللاديمقراطي الخارج عن "الشرعية" الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض المصلحة والوئام الى الخطر!.... كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف.... حتى أنه صار يحدث القطيع بكلمات الاعجاب والثناء: أيها القطيع .. كم افتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة اتعامل بها معكم...
ايتها الخراف الجميلة ...لدي خبر سعيد سيسركم جميعا... وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير.... أنني وبداية من هذا الصباح لن أقدم على سحب أي واحد منكم الى المسلخ باقسوة كما كنت أفعل سابقا... لقد اكتشفت انني كنت قاسيا عليكم, وقد واظبتم على النظر الى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ وانتظاري لأذبح بها احدكم...ذلك كان يجرح كرامتكم...الان ساقيم بكم وليمة.. كل ما عليكم أن تفعلوه يا خرافي الاعزاء ان تكونوا "سلمين" بكل حرية ...وساهتم بامركم.
وفي الختام لا انسى أن اشيد بدستوركم وشرعيتكم الديمقراطية العظيمة..ولنهتف معا"سلمية..سلمية الى النهاية"!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرعية الرئيس مرسي العلمانية وسلمية النهاية الاخوانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الفئة الرابعة :: ثورة مصر 25 يناير ومعضلاتها-
انتقل الى: