الدولة الاسلامية في العراق والشام
تبيهين مهمين للزوار وضيوف المدونة
بعد التسجيل في المدونة لا بد من تفعيل اشتراككم فيها عبر الرابط (الوصلة) التي ترسل لكم تلقائيا حال تسجيلكم على عنوان بريدكم الالكتروني, وبدون ذالك فلا يكون اشتراككم فعال.

الروابط والوصلات الموجودة في مقالات ومشاركات اعضاء المدونة مباشرة وفعالة للاخوات والاخوة المسجلين في المدونة, اما الزورا الغير مسجلين, فالروابط والوصلات داخل المواضيع لا تكون فعالة, وعليهم نسخها ولصقها على المتصفح من اجل فتحها والاطلاع على مضامينها.

الدولة الاسلامية في العراق والشام

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والأخرة) [مجموع الفتاوي].
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيعي المجوسي امير الموسوي مسح حمام الاتجاه المعاكس بابراهيم حمامي
الثلاثاء فبراير 17, 2015 6:35 am من طرف عبدالله

» في مواجهة الحرب البرية الصليبية المرتقبة على دولة الخلافة الأسلامية
الثلاثاء فبراير 10, 2015 1:40 pm من طرف عبدالله

» تعليق الشيخ مأمون حاتم على حرق الدولة الاسلامية لطيار التحالف الصليبي
الجمعة فبراير 06, 2015 3:48 pm من طرف عبدالله

» احراق الطيار المرتد معاذ الكساسبة..لماذا؟
الجمعة فبراير 06, 2015 12:23 am من طرف عبدالله

» عبد الباري فلتان!
الخميس فبراير 05, 2015 1:12 am من طرف عبدالله

» مقلوبة فلسطينية!
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:30 pm من طرف عبدالله

» خدمات وبرامج وتطبيقات تجعل جواسيس وكالة الأمن القومي NSA يعجزون عن مراقبتك!
الإثنين فبراير 02, 2015 5:35 am من طرف عبدالله

» عدونا الكردي ولمــــا نعتبر بعد!
السبت يناير 31, 2015 2:01 pm من طرف عبدالله

» "القامشلي ليست كردية"...جدل بالأرقام والخرائط حول التوزع الديمغرافي في الحسكة
الإثنين يناير 26, 2015 8:48 am من طرف عبدالله

» الحوثي اصبح يستقبل الطيران الايراني المحمل بالأسلحة والخبراء عبر مطار صنعاء
الإثنين يناير 26, 2015 3:26 am من طرف عبدالله


شاطر | 
 

 وثائق إدانة الموظف الأمريكي محمد البرادعي المرشح لرئاسة الوزراء (الحلقة السابعة)..يسعى للكرسي مرة ثانية بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عامر عبد المنعم



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/07/2012

مُساهمةموضوع: وثائق إدانة الموظف الأمريكي محمد البرادعي المرشح لرئاسة الوزراء (الحلقة السابعة)..يسعى للكرسي مرة ثانية بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي   السبت يوليو 14, 2012 12:26 am



وثائق إدانة الموظف الأمريكي محمد البرادعي المرشح لرئاسة الوزراء

(الحلقة السابعة)

انسحب البرادعي .. فهل تبدأ الثورة الدموية التي هدد بها؟
يشكك في الانتخابات ويهاجم البرلمان المنتخب
يسعى للكرسي مرة ثانية بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي


عامر عبد المنعم

معركة الشعب المصري لتشكيل نظام الحكم المستقل بعد الثورة تحتاج إلى درجة عالية من الوعي واليقظة، ولا يظن المخلصون أن أمريكا والغرب سيستسلمون بسهولة أمام الإرادة الشعبية التي يعكسها الصندوق الانتخابي، والتي تصب في صالح المشروع الوطني الإسلامي، كما رأيناها في المراحل الثلاث للانتخابات البرلمانية التي انتهت بفوز الإسلاميين بأغلبية كبيرة في مجلس الشعب.

وعندما بدأنا في جريدة "الفتح" الحملة ضد البرادعي وكشف مواقفه ضد أمته وبلده، لم نكن نستهدف الهجوم على شخصه، وإنما أردنا فقط إزالة الأغلفة التي أحاط بها الإعلام المتأمرك هذه الشخصية والدعاية المزيفة التي تقدمه على غير حقيقته. لم نفعل شيئا غير فضح مواقف هذا الموظف الأمريكي الذي تستخدمه أمريكا كرمز وقائد للمجموعات والدوائر التي تعمل وفقا للمخطط الأمريكي لاختطاف الثورة.

حاولنا بالأدلة الدامغة تبصير المصريين بزيف وكذب الإعلام الدولي و"تابعه المصري"، وكشف الخدعة الإعلامية التي جرت مخططة بهدف إظهار البرادعي كثائر وزعيم لمصر، ووصفه بأنه "رسول الحرية" كما ادعى أحد الأبواق الإعلامية.
لقد انسحب الدكتور محمد البرادعي من الترشح لانتخابات الرئاسة بعد أن فقد توازنه وانهار عقب الحملة التي فضحته وكشفت بالوثائق الدامغة دوره في خدمة السياسة الأمريكية، وتقديم خدمات جليلة للبيت الأبيض في كل المناصب التي تولاها، ولازال حتى الآن.

كشفنا طوال شهر ونصف قصة البرادعي كاملة منذ ظهوره مدعوما من أمريكا، وحتى دوره الحالي ضمن المخطط الأمريكي للسطو على الثورة، بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي، والخروج على الشرعية، والتحريض على عدم احترام البرلمان المنتخب الذي جاء من خلال أنزه انتخابات شهدتها مصر، شارك فيها الملايين من الشعب المصري في طوابير مليونية غير مسبوقة.

الغريب أن الإعلام المتأمرك لم يع الدرس، وواصل نفس التمثيلية المكررة، واستمر في حملة التزييف والكذب وسعى لإعادة تقديم البرادعي المنسحب وكأنه فعل هذا حماية للثورة، ومارس هذا الإعلام من خلال نفس الشخوص والمسميات خدعة قلب الحقيقة وتحويل الانسحاب إلى بطولة!

انسحاب البرادعي تم بعد لقاءات مع المبعوثين الأمريكيين والتشاور معهم، بعد التأكد من فقدانه لأي شعبية، والبحث له عن دور آخر وبشكل آخر.

ورغم التبريرات التي قالها البرادعي في بيان الانسحاب فإن حملتنا كان لها الدور الأبرز في فضح اللعبة التي شارك فيها وظن أن الشعب المصري يمكن "استغفاله".

وانسحاب البرادعي لا يعني خروجه من المشهد، وإنما محاولة الاستفادة منه وإعادة إنتاجه، فأمريكا تحاول أن تستخدم كل مالديها من أوراق، وفقا للتطورات على الأرض، لمواجهة الانتصارات التي يحققها الشعب المصري الذي أصبح الآن القوة الأبرز في الصراع، وتحول إلى صخرة صلبة في وجه المكر المعادي.

كشف الخطط المعادية
وحملتنا على البرادعي كانت مجرد مدخل لكشف جانب مهم من الخطط المعادية، حتى نقوي مناعتنا، ونفكر في سبل المواجهة، ونعمل على إفشال المؤامرات التي يتورط فيها بعض شبابنا بحسن نية، ولعدم الدراية والفهم. لقد أردنا أن نحفز الشباب لقراءة ما بين السطور وما خلفها في أصعب أيام في تاريخ مصر سيترتب عليها مستقبل الأمة كلها.

وعندما نقول إن حملتنا كان لها الدور الأبرز في الضغط على الجهاز العصبي السياسي لمحمد البرادعي حتى انهار وقرر الانسحاب، فإنه يريد التقاط الأنفاس للمشاركة في لعبة انقلابية أمريكية جديدة.

الذي دفعنا للحملة الصحفية لكشف مواقف البرادعي هو قبوله الانقلاب على الإرادة الشرعية واستعداده لتولي منصب رئيس ما سمي بـ " حكومة الإنقاذ" من مجموعة قليلة بميدان التحرير، وصدور بيان من الرئيس الأمريكي باراك أوباما في نفس التوقيت يطالب المجلس العسكري بسرعة نقل السلطة بأسرع وقت ممكن، للبرادعي، وأعلن البرادعي من جهته تنازله عن الترشح للرئاسة وتولي منصب رئيس الوزراء.

كشف هذا الموقف بما لا يدع مجالا للشك ضلوع البرادعي في المخطط الأمريكي للسطو على السلطة وإهدار إرادة الشعب المتمثلة في الصندوق الانتخابي، الأمر الذي أفقده المشروعية الوطنية لكي يتقدم للترشح لانتخابات الرئاسة.

بيان متناقض
الغريب أن البرادعي عندما قرر الانسحاب، حاول أن يقدم مبررات للمحيطين به ولأنصاره الذين لم يستشرهم قبل إعلان قراره المفاجىء، فأصدر بيانا، متناقضا، يعارض بعضه بعضا، لكن أخطر ما في البيان هو أنه أخرج نفسه من الشرعية واعتبر ما تم من عملية انتخابية شارك فيها معظم المصريين مجرد عملية شكلية وليست عملية ديمقراطية حقيقية، وأصر على أن يبحث عن التغيير عبر وسائل غير ديمقراطية بعيدا عن الصندوق الانتخابي.

ولم نفهم ما قاله البرادعي عن العمل خارج الإطار الرسمي للدولة، وأن ذلك يعطيه الحرية والقدرة على التغيير بوتيرة أسرع وطريقة أكثر حسما. فما هي الطريقة الأكثر حسما للتغيير بعيدا عن العملية الانتخابية التي يشكك فيها؟
هل مازالت تراود محمد البرادعي الأوهام بالانقلاب على الثورة وإعلان تنصيبه بأي طريقة رئيسا لمصر؟ وهل هذا له علاقة بحالة الحشد ليوم 25 يناير من قوى ومجموعات تريد ادخال البلاد في الفوضى وتخريب الثورة بحجة استمرار الثورة رغم ما يتم من نقل السلطة بشكل طبيعي وافتتاح مجلس الشعب بعد يومين؟

حملته لتشويه البرلمان
البرادعي يصر على أن يكون التغيير بعيدا عن الصندوق الانتخابي، وهو يشن حملة تشويه ضد البرلمان الجديد، ويتهمه بأنه لا يعبر عن الشعب المصري، ويردد أكذوبة أن الشباب الليبرالي هو الذي قام بالثورة وأن الشعب خذله. وهذا الكلام لا يستحق الرد لأن الثورة قام بها الشعب المصري كله، بكل الأعمار والفئات، وفي كل ميادين مصر، وميدان التحرير شهد أكبر ملحمة شارك فيها كل المصريين بكل تياراتهم، لذا فان محاولة تشويه الحقائق والترويج لأكاذيب، لن تفيد في طرح رؤى ناضجة تساهم في عملية البناء.

كما أن الزعم بأن الشعب المصري خذل الشباب الليبرالي إساءة للأغلبية التي قدمت الشهداء وصمدت في وجه مبارك قبل الثورة وأثناءها وحتى الآن، وعبرت عن رأيها في الصناديق بكل حرية.

البرادعي يلعب لعبة خطيرة، فهو يشككك في العملية الانتخابية، دون تقديم البرنامج البديل لتشكيل النظام السياسي المصري بعد الثورة. وإصراره حتى الآن على موضوع الدستور أولا، يوحي بمعانٍ غريبة تثير الشكوك، فالمشاركة في الانتخابات كانت من كل القوى السياسية المصرية، وانخرط الجميع في الدوران مع عجلة البناء ولم يعد يتحدث أحد عن الدستور أولا سوى قلة منبوذة، ترفض الاحتكام للشعب وتريد أن تسير في طريق عكس التيار العام.

التحريض على العنف

بل إن إصرار البرادعي على التشكيك في العملية السلمية، التي انخرط فيها الشعب وأحزابه وتياراته المختلفة يعيد إلى الأذهان تصريحات البرادعي عن الثورة الثانية وأنها لن تكون سلمية. لقد ملأ البرادعي الدنيا ضجيجا على صفحته على تويتر وفي الصحف بقوله: "الثورة القادمة لن تكون سلمية" وكأنه يعلم أو يحرض على ذلك، وفي كلا الأمرين فهذا يدينه ويصب في صالح مشروعات انقلابية وتحريض على اللعب بالنار.

وما قاله البرادعي عن عدم سلمية الثورة القادمة، يتوافق مع الدعوات التي تنطلق الآن من قوى شبابية تساند البرادعي ولها ارتباطات خارجية، والبرادعي دعا في بيانه الأخير إلى توحيد هذه المجموعات التي تطالب بأن يكون يوم 25 يناير ثورة ثانية وليس احتفالا في تحالف واحد أو حزب واحد، وهذا يؤكد أن إعلان الانسحاب من الترشح ماهو إلا تغيير للدور والانتقال من مربع إلى مربع آخر، وكأن خسارته كمرشح وفقدان الشعبية، لا تعني توقف دوره السياسي المرسوم له وهذا إصرار عجيب على السير في الطريق الخطأ حتى النهاية.

إن الاتهامات التي وجهناها للبرادعي لازالت قائمة ولا تسقط بالانسحاب من الترشح للرئاسة، ومازلنا ننتظر منه أن يدافع عن نفسه، أو يعترف ويعلن ندمه ويطلب من الشعب المصري الصفح والعفو.

لقد وجهنا له اتهامات محددة، مشفوعة بالوثائق والتقارير، وكشفنا ارتباط البرادعي بدوائر أمريكية ويهودية تعمل ضد مصر والأمة.

بدأنا حملتنا على البرادعي في العدد السادس من جريدة الفتح الذي صدر يوم الجمعة 2 ديسمبر، بعنوان "نهاية البرادعي" وكشفنا قصة صعود البرادعي عندما رشحته أمريكا لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد المرشح المصري السفير الدكتور محمد شاكر، الذي فاز في الانتخابات التمهيدية، وتحايلت الولايات المتحدة ودفعت بالبرادعي كمرشح للمجموعة الأفريقية ثم ضغطت على دول العالم لتأييده. ومن يومها بدأ البرادعي يوجه تقارير الوكالة لخدمة السياسة الأمريكية، فوفر الغطاء لاستمرار الحصار على العراق لمدة 13 عاما، وأصدر التقارير ضد مصر وجعلها تحت الحصار، ونفس الأمر مع سوريا.

كلام الوثائق

ولتوثيق مواقفه نشرنا نص التقرير الذي أصدره عن العراق قبل الغزو بأيام في 7 مارس 2003، والذي يؤكد أنه لم يبرئ العراق وإنما طالب فيه المجتمع الدولي بالضغط على صدام، واتهم الحكومة العراقية بأنها تراوغ، وأن هناك قضايا عالقة، وطالب في التقرير وما سبقه، دول العالم بالإبلاغ عن العلماء العراقيين المقيمن بها للتحقيق معهم. وفضحنا خدع البرادعي في كل تقاريره عن العراق عندما كان يقول طوال سنوات الحصار وحتى الغزو: لا توجد أدلة على أن العراق استأنف مشروعه النووي"الآن" وهذه الكلمة كانت في كل التقارير، إلا أنه في كل التقارير أيضا كان يقول سنواصل التفتيش، وسنواصل التحقيق والتفتيش الاقتحامي، ويطالب المخابرات الأمريكية بمساعدته.

ونشرنا في العدد قبل الماضي نصف التقرير الذي كتبه البرادعي عن مصر في 2005، والذي صور مصر وكأن لها برنامجًا نوويًّا سريًّا عسكريًّا، وفضحنا فيه الخدع التي استخدمها لحشر مصر ضمن محور الشر وتحريض العالم على المشروع النووي المصري، وكيف أنه سعى لشيطنة مفاعل أنشاص، وحول مصر إلى دولة نووية كبرى على غير الحقيقة.

ونشرنا نصوصا من بعض التقارير ضد سوريا ومصر التي تدين البرادعي وتثبت أنه لم يكن خادما لأمته وإنما موظفا أمريكيا نفذ ما أرادته أمريكا وحول الوكالة إلى مؤسسة تابعة لأمريكا وليست وكالة دولية تتعامل بحيادية وعدم انحياز.

كشفنا رؤية البرادعي لتغيير العقيدة القتالية للجيش المصري، ودعوته لأن تقتصر مهمة القوات المسلحة المصرية على مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والحرب الأهلية، أي أن يتحول الجيش المصري إلى مرتزق يخوض حروب أمريكا بالوكالة.

حب اليهود

نشرنا نص حوار البرادعي مع صحيفة نيويورك تايمز الذي كشف عن هويته وميوله وموقفه من الإسلام، والذي اعترف فيه أنه كان في نزاع يومي مع والدته المسنة ليخلعها الحجاب، وأنه يحب اليهود وأن رفيقته الأولى كانت يهودية، وأن نيويورك هي وطنه، وأن البار الأيرلندي القريب أجمل ما فيها.

ونشرنا نص مقال السفير محمد شاكر، الذي كشف فيه تفاصيل اللعبة التي تورط فيها البرادعي ليخوض الانتخابات ضده كمرشح لمصر، وبين كيف أن البرادعي لم يحفظ له الجميل وهو الذي قدمه وأخذ بيده، لتقديمه للعمل في الوكالة.
وكشفنا دور مجموعة الأزمات الدولية اليهودية الأمريكية التي يمولها جورج سوروس التي عمل فيها البرادعي بجوار مجموعة من كبار الإسرائيليين، وفضحنا الدور التخريبي لهذه المؤسسة واستراتيجيتها لتفكيك الدول العربية.

كما كشفنا دور جورج سوروس ومخططه لسرقة الثورة المصرية من خلال تمويل منظمات يهودية في أمريكا وأوروبا، قامت بتدريب مجموعات من الشباب في العالم ومصر لتشكيل امتدادات شبابية لتأسيس حكومات موالية لأمريكا.

ولمزيد من التوضيح، أجرينا حوارات مع علماء مصريين كشفوا المزيد من المعلومات عن الأدوار التي لعبها البرادعي وغيره من الشخصيات المعلبة في أمريكا. مثل العالم المصري الدكتور محمد النشائي، والعالم النووي على عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، وفي هذا العدد أجرينا حوارا مع العالم النووي الكبير الدكتور يسري أبو شادي (ص7) لنؤكد أن مصر لديها علماء يتميزون بالوطنية والمهنية العالية.

لقد نشرنا الوثائق الدامغة وكان الهدف بجانب كشف البرادعي، كشف الإعلام المضلل الذي استطاع في الفترة السابقة تلميعه وتحويله إلى زعيم، ومازال هذا الاعلام يواصل الكذب.

وكشف هذا الاعلام الكاذب هو الطريق الحقيقي للانتصار على المؤامرة التي تستهدف السيطرة على عقولنا، فحروب اليوم لم تعد بالسلاح واحتلال الأرض. فمن يسيطر على العقول يسيطر على الدول والشعوب.
***
بفضل الله لم تعد الأمة كما كانت من قبل، يمكن هزيمتها بدستة من الفضائيات ومثلها من الصحف، ولم تعد الحيل المتلونة قادرة على التمرير بسهولة، فالمناعة زادت والوعي يفوق التصور، وعقولنا باتت محمية بدروع من الوعي كالفولاذ لا يمكن اختراقها، وهذا ما يحير أعداءنا ويفشل مخططاتهم ويستنزف ملياراتهم.

... يتبع

(الحلقة الاولى)..نهاية البرادعي

http://fieldleadership.yoo7.com/post?p=836&mode=editpost


(الحلقة الثانية) إدانة البرادعي بالوثائق
http://fieldleadership.yoo7.com/t685-topic


الحلقة الثالثة)..البرادعي تهرب من الدفاع عن نفسه وأرسل لنا ردا باسم حملته
http://fieldleadership.yoo7.com/t684-topic


(الحلقة الرابعة)..مخطط جورج سوروس الذي يدافع عنه البرادعي والدور التخريبي "لمجموعة الأزمات الدولية" ومؤسسة "المجتمع المفتوح"
http://fieldleadership.yoo7.com/t683-topic


(الحلقة الخامسة)..ملايين الدولارات لصناعة جيوش من الشباب يخدمون الأجندة الصهيونية
http://fieldleadership.yoo7.com/t682-topic


(الحلقة السادسة)..البرادعي استعان بنائبه اليهودي في كتابة تقرير الوكالة ضد مصر
http://fieldleadership.yoo7.com/t681-topic


(الحلقة السابعة)..يسعى للكرسي مرة ثانية بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي
http://fieldleadership.yoo7.com/t680-topic




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وثائق إدانة الموظف الأمريكي محمد البرادعي المرشح لرئاسة الوزراء (الحلقة السابعة)..يسعى للكرسي مرة ثانية بطرق بعيدة عن الصندوق الانتخابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدولة الاسلامية في العراق والشام :: الفئة الرابعة :: ثورة مصر 25 يناير ومعضلاتها-
انتقل الى: